
بليند عود رامس
83090100005
عطر زهري شرقي يأسر الحواس ويجسد الأناقة والجاذبية. يبدأ العطر بمزيج منعش من البرغموت والشاي، مما يضفي طابعاً راقياً ومتجدداً.
يتكشف القلب عن باقة رائعة من الياسمين سامباك، أوركيد الكاتليا، الورد السنفيفوليا، والفريزيا البيضاء، مما يخلق تركيبة زهريّة غنية ومنسجمة. أما القاعدة، فتجمع بين المسك والباتشولي، مانحةً لمسة دافئة وحسية تستمر طوال اليوم.
يعد هذا العطر مثالياً للمناسبات المسائية والرومانسية، حيث يتمتع بشخصية غامضة وعميقة تتناسب تماماً مع فصول الخريف، الربيع، والشتاء. تم إطلاق رامز في عام 2014، ليكون شاهداً على التزام بليند عود في تقديم روائح فاخرة وخالدة.
المواصفات التفصيلية
- نوع المنتج
- ماء عطر
- مناسب لـ
- النساء
- مجموعة العطور
- زهري
- المكونات العليا
- البرغموت والشاي
- المكونات الوسطى
- ياسمين سامباك، أوركيد كاتليا، ورد سنتيفوليا، فريزيا بيضاء
- المكونات الأساسية
- المسك والبتشولي
ضعيه على نقاط النبض مثل المعصمين، والعنق، ومن خلف الأذنين. للحصول على رائحة أكثر نعومة، رشي العطر في الهواء وامشي عبر نفحات العطر. تجنبي فرك العطر على البشرة للحفاظ على تركيبته المعقدة.
كحول معدل، العطر، ماء، الساليسيلات البنزيل، لينالول، الليمونين، بي اتش تي، كحول سيناميل، سيترونيلول، سيترال
بليند عود
الإمارات العربية المتحدة
ينبع عطر بليند عود من التقليد القديم المتمثل في مزج الجواهر الثمينة من قبل العطارين العرب، الذين نقلوا مهاراتهم من "الأب إلى الابن" وحافظوا على سرية تركيبات إبداعاتهم. تعكس تركيبة العطر الأسلوب الفردي للفنان، ولكنها تحتوي دائمًا على العنصر الأكثر غموضًا ورمزيًا في تاريخ صناعة عطور العود.
يعد العود مكونًا رئيسيًا في العطور، وأراد مبدعو العلامة التجارية الإشادة بالتقاليد من خلال جعل العود العنصر الأخير والأكثر لفتًا للانتباه في الباقة العطرية، مما يحدد نغمة التركيبة بأكملها. في الرائحة، هو مثل بطل الباليه الذي يلعب الدور الرئيسي. وفي العطور الأخرى، يوجد زيت العود بتركيزات أقل لفتح مساحة للتلاعب المبدع بالمكونات الأخرى للتركيبة.
العود ليس دائمًا الشخصية الرئيسية، بل يصبح أحد المشاركين في الباليه. يعيد العطارون، باستخدام أحدث التقنيات، اكتشاف السحر اللامحدود لتقاليد صناعة العطور التي يبلغ عمرها ألف عام للسادة القدماء، والتي تنتقل من جيل إلى جيل.
يعد العود مكونًا رئيسيًا في العطور، وأراد مبدعو العلامة التجارية الإشادة بالتقاليد من خلال جعل العود العنصر الأخير والأكثر لفتًا للانتباه في الباقة العطرية، مما يحدد نغمة التركيبة بأكملها. في الرائحة، هو مثل بطل الباليه الذي يلعب الدور الرئيسي. وفي العطور الأخرى، يوجد زيت العود بتركيزات أقل لفتح مساحة للتلاعب المبدع بالمكونات الأخرى للتركيبة.
العود ليس دائمًا الشخصية الرئيسية، بل يصبح أحد المشاركين في الباليه. يعيد العطارون، باستخدام أحدث التقنيات، اكتشاف السحر اللامحدود لتقاليد صناعة العطور التي يبلغ عمرها ألف عام للسادة القدماء، والتي تنتقل من جيل إلى جيل.
بلد المنشأ
إيطاليا
إيطاليا

